أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

41

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

دهى ايشانرا ؛ به اين وجه مضاف حذف كرده است ؛ و محتمل است كى 813 : تو جمع كنندهء مردمى در گور از براء حشر روزى كى در رسيذن 814 آن روز شك نيست ؛ و محتمل است كى : در جمع شك نيست . « إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ » بدرستى كى خذاى - تعالى - وعدهء حشر و نشر و ثواب و عقاب كى كافران و ( 74 ) مؤمنان را فرموذه است خلاف نكنذ ، و اين همه قول راسخانست . قوله - تعالى - : [ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيه 20 ] فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ وَ قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 20 ) « فَإِنْ حَاجُّوكَ » اى محمّد ! اگر با تو خصومت كنند در دين و اسلام 815 . جمهور مفسران برآنند كى اين آيت در شأن نصاراى نجران 816 منزل شذ . « فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ » بگو - اى محمّد ! - من نفس خوذ تسليم امر خذاى - تعالى - كرده‌ام ؛ و « وجه » را بذكر از آن جهت مخصوص فرموذ كى اشرفست از آنچ 817 در نفس آدمى است ؛ و گفته‌اند : از آن جهت كى آدمى را از آدميئى ديگر برو باز توان شناخت . زجّاج گويذ 818 : در عبادت كردن مرا قصد به خداى - تعالى - است ؛ و مصنّف 819 كتاب گويذ : قصد من در عبادت تقرب نموذنست در جهت 820 خذاى - تعالى . « وَ مَنِ اتَّبَعَنِي » و آنك متابعت من مىكنذ ، يعنى : امير المؤمنين - عليه السّلم - ؛ و گفته‌اند : مؤمنان . « وَ قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ » 820 و بگو - اى محمّد ! - ( 75 ) جهوذان 821 و ترسايان را و عرب . . . . . . . . . ؛ و اين دليل است بر آنك رسول - صلّى اللّه عليه و آله - مبعوث است به همه خلق « أَ أَسْلَمْتُمْ » 822 ايشانرا بمسلمانى امر فرمايذ ؛ استفهام است بمعنى امر ، اى : اسلموا ، كقوله : « فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ » 823 . « فَإِنْ أَسْلَمُوا » اگر مطيع شوند و فرمان برند « فَقَدِ اهْتَدَوْا » رشد و راه راست يافتند « وَ إِنْ تَوَلَّوْا » و اگر از ايمان اعراض نمايند « فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ » بر تو هيچ ذمّ نيست ، زيرا كى بر تو نيست الّا تبليغ رسالت ، و بلاغ واقع است در موقع تبليغ و إبلاغ . « وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ » و خذاى - تعالى - بيناست بافعال و اقوال بندگان ، جزا دهذ كافران را بر كفر و مؤمنان را به ايمان . قوله - تعالى - : [ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 21 تا 22 ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ يَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 22 )